لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

27

في رحاب أهل البيت ( ع )

ونعمت الفاطمة » 42 . وهكذا كان . . . وصدق رسول الله . وطبيعي أن منطوق هذه النظرية يبرّر الأفعال والممارسات المخالفة لأوامر الله تعالى التي ارتكبها بعض الصحابة ، وبالتالي فإن العناصر المنحرفة التي تولت السلطة فيما بعد تعاملت معهم النظرية المذكورة كثقات صادقين يؤخذ عنهم حكم الله وتقبل ولايتهم رغم سفك البعض منهم للدماء ظلماً أو شربه للخمر أو أكله أموال المسلمين . على أن الروايات التي استدل بها لإثبات نظرية عدالة الصحابة أكثرها ضعيفة السند فرواية « أصحابي كالنجوم . . . » 43 اسنادها ضعيف . وقد اعتبرها الأسفرايني وأبو حيان الأندلسي وتلميذه تاج الدين مكذوبة 44 . وأما رواية « ان الله اختارني واختار أصحابي فجعلهم أصهاري ، وجعلهم أنصاري وانّه سيجيء في آخر الزمان قوم يتنقصونهم ، ألا فلا تناكحوهم ، ألا فلا تنكحوا إليهم ألا

--> ( 42 ) المصدر السابق : 3 / 991 . ( 43 ) ميزان الاعتدال للذهبي : 1 / 413 . ( 44 ) التبصر في الدين : 179 .